أنَّ الكلمةَ الإلهيةَ بمثابة غرسةٍ مقرهُّا ومُستقرُّها أفئدةُ العبادِ يجب تعهُّدُها بكوثر الحكمةِ والبيانِ حتى تَثْبُتَ جذورُها وتمتدَّ فروعُها إلي الأفلاك”

“إن الكنزَ الحقيقىَّ للإنسان هو في الحقيقة علمُه، وهو علةُ العزةِ والنعمةِ والفرحِ والنشاطِ والبهجةِ والانبساط”



Follow

Get every new post delivered to your Inbox.