سميت التعاليم الاجتماعية فى الديانة البهائيه بالمبادىء الروحانية وأهمها:
1- وحدة العالم الانسانى:
والمراد من هذا المبداء هو جمع سكان العالم تحت ظل خيمة الوحدة لان جميع أفراد البشر هم بمنزلة قطرات بحر واحد واوراق شجرة واحدة وحروف كتاب واحد.
لقج خلقهم الله تعالى جميعا وهو رازقهم ويعطف عليهم جميعا. فيجدر بالبشر ايضا ان يرفقوا ببعضهم البعض. وان يتمنو الخير لبعضهم البعض.وكل ماهناك ان بعض النفوس ليست كامله فيجب اكمالها او جاهلة فيجب تعليمها ومعالجتها كمعالجة المريض حتى يشفى. هذا اذا هو اول مبادئ الدين البهائى والمبادئ التى تليه هى من اجل تحقيق هذا المبداء الجليل بالذات.
2- تحرى الحقيقة:
والمقصود هنا هو انه على كل فرد ان يحقق فى كل امر بنفسه حتى يصل الى الحقيقة. واذا سلك الجميع هذا المسلك يصلون جميعهم فى كل مطلب من المطالب الى حقيقة واحدة لان الحقيقة واحدة لا تقبل التعدد.
3- التربية والتعليم اجبارى وعام:
بمعنى انه على كل اب ان يزود اولادة ذكورا واناثا بالعلم والمعرفة.
التعليم والتربية كليهما من اهم الفرائض الدينيه وبعبارة اخرى فان اكتساب العلم والاخلاق واجب على كل فرد.
4- تساوى حقوق الرجال والنساء:
لان المرأة والرجل هما بمثابة الجناحين للعالم الانسانى وكما يطير الطائر بجناحين ويعجز عن الطيران اذا تعطل احدهما. كذلك يجب تربية المرأة والرجل وتعليمهما بالمساواة بحيث يصلان معا الى اوج الترقى ويشتركان فى خدمة وتحقيق سعادة العالم الانسانى.
5- يجب ان يكون الدين مطابقا للعلم والعقل:
ولقد منح الله الانسان عقلا لكشف حقائق الاشياء فاذا لم تتطابق المسائل الدينية مع العلم فهى جهل وكذلك لم يتطابق الدين مع العقل السليم فهو عبارة عن وهم محض.
6- يجب ان يكون الدين سببا لقيام الالفة والمحبة بين البشر وأداة لامكان الارتباط فيما بينهم.
هذا هو هدف ظهور الاديان. فاالدين هو بمثابة الدواء لا مراضى المجتمع ويجب ان يكون الدواء سببا للصحة.
7- أن التعصبات المختلفة (الدينى – المذهبى – السياسى – الجنسى – الوطنى – العنصرى – اللغوى – كلها هادمة للبنيان البشرى ومنها نشأت الحروب العالمية حتى يومنا هذا. ولذلك يجب نبذ جميع هذه التعصبات وازالتها كى تتوقف الحروب والقتال وتنعم البشرية بالراحة. ويمكن ازالة هذه التعصبات بالتحرى عن الحقيقة والبحث فى كيفية ازالة التعصبات وارد فى الكتب البهائية بالتفصيل.
8- تعديل المعيشة:
ويعنى ذلك سن قوانين تمكن الفقير من قضاء ايام حياته بالراحة وليس المقصود من هذا مساواة الفقير بالغنى لان وجود الطبقات فى الجامعة الانسانية امر طبيعى وضرورى وبدونه تقف عجلة الاعمال فى العالم. بل المقصود من التعديل هو انه كما ان الغنى يعيش فى قصره بالراحة والرفاهية وتمتد على مائدته انواع منالنعم العديدة . كذلك يجب ان يمتلك الفقير كوخا يأوى اليه وان لا يبات عاريا وجائعا.
والطرق اللازمة لتعديل المعيشة فى الكتب البهائيه وهى قسم مباشر وقسم غير مباشر.
9- وحدة اللغة:
بتعليم الاطفال فى مدارس العالم لغة وخطا جديدين وهكذا سيتكلم كل فرد بلغتين أحدهما لغته الوطنية وثانيهما اللغة العالمية. وبهذاه الوسيله العظيمة سيتم التفاهم ويحصل الاتحاد ويطرد تقدم التمدن فى العالم.
10 – تساوى البشر فى الحقوق:
لانهم متساوون امام الله واحسيسهم مشتركة. فالامير والفقير سيان امام الله والاسود والابيض متساويان.
ولا امتياز لاحد الا بالعلم والاخلاق ولذا فجميع البشر متساوون فى الحقوق عند الله والاجدر بعبيده ان يقتدوا بخالقهم فى هذا المضمار
11- الصلح العالمى:
وذلك بتأسيس محكمة كبرى تساندها وتعضدها حكومات العالم اجمع.
12- وحدة الاديان:
لان الاختلافات فى العقائد الدينيه هى المنبع الاساسى للتعصبات الدينية التى مازالت تسسب فى وقع الفتن وأهراق الدماء حتى يومنا هذا.
13 – أحتياج البشر الى نفثات الروح القدس:
بمعنى انه لا يمكن للسعادة الحقيقية ان تتحقق الا اذا أقترن التمدن المادى باتلتمدن الالهى واقترنت الترقيات الجسمانية بالترقيات الروحانية ولهذا السبب لم يستغن العالم الانسانى سابقا ولا يمكنه ان يستغنى فى يوم من الايام عن المربى الالهى.
ان هذه المبادى والتعاليم التى جاء بها حضرة بهاء الله منذ 150 سنه ماضية تفيد البشريه وهى كفيلة بتحقيق السعادة للعالم الانسانى ونشر الصلح والسلام ما بين البشر
0 الردود إلى “التعاليم الاجتماعيه فى الديانه البهائيه”