القسم العقائدى
1- الهدف والغاية من خلق الانسان هو معرفة الله. والمقصود من معرفة الله هو الاطمئنان واليقين بوجود الله الفرد الواحد وبأنه كامل من كل الوجوه.
ونعرف بوجود الله عن طريق أنبياء الله ورسله.
2- لا يجوذ التقليد فى قضية معرفة الله وسائر الامور المرتبطة بالعقيدة.
بل على كل فرد أن يتحقق فى هذا المطلب حتى يصل الى مقام اليقين بنفسه.
3- الانسان يحتاج فى جميع الاحوال والاوقات الى هداية المربين السماويين.
ولهذا كانت الرساله الالهية مستمرة منذ بداء الخليقة وكما ستستمر الى أبد الابدين.
4- التعاليم الالهية فى كل دين تبدا فى بادئ الامر جليله واضحة.
وفى منتهى البساطة وتهب كماء الينبوع الصافى.
الحياة الروحية والسعادة الباطنية للبشر. ولكن تختلط هذة التعاليم الروحية مع مرور الزمن بالخرافات. فتسلب الدين رونقة وصفاته. كما أن شرائعة واحكامة تصبح بسبب تغيير مقتضيات الزمان غير قابلة للتطبيق. أذا هذه هى الحكمة من تجديد الشرع.
فهذا التجديد يجرد الحقائق من الاوهام كى لا تتعود النفوس قبول الخرافات بدل الحقيقة وكى لا تتعود ان تضع الحقيقة فى مقام الوهم. ثم ان التجدد يوفر أحكاما توافق روح العصر الحاضر وتنطبق مع مصالح حياة الناس.
5- أن جميع الانبياء والرسل الذين ظهروا وجاؤ بشريعة جديدة واسسو أمة من الامم فى العالم. مبعوثون من عند الله.
حيث انه ليس بأستطاعة أحد سوى المبعوث من عند الله القيام بوضع الشريعة وليس لغير الحق والحقيقة دوام وبقاء فى العالم.
ولهذا نعترف بجميع الانبياء من سلالة أدم الى الخاتم وأنهم جميعا على حق ومبعوثون من عند الله تعالى.
كذلك نستشهد مصدقا لهذا بالكتب كالتوراة والانجيل والقران المجيد.
6- الانسان يمتاز عن الحيوان بالروح المجردة عن المادة وهى تسمى الحقيق المميزة ( المشخصة) وبالنفس الناطقة.
فيكشف بها حقائق الاشياء ويدرك المعلوم بالمجهول.
7- شرف روح الانسان هو عبارة عن تحلية بالكمالات الصورية والمعنوية وادراكة لحكم عالم الخليقة.
اما سعادتة الخقيقية فهى فى معرفة الله والانجذاب بمحبة الله.
وقيامة بالامور الخيرية والخدمة الصادقة لخلق الله.
8- العذاب والثواب أو المجازاة والمكافأة فى الاخرة كلاهما أمر روحانى والمجازة الروحية أشد من العذاب الجسمانى بمرات. والمكافأة الروحية أعظم من المكافأة الجسمانية بكثير.
وان ماجاء عن الملذات والألأم فى الكتب السماوية السالفة بصورة مادية فقد جاء من أجل ان يدرك البشر العاديون اللذة والعذاب الروحيين. لان المعقول لا يدرك الا فى قالب محسوس.
9- روح الانسان قابلة للارتقاء حتى بعد تركها الجسم. ويتحقق ارتقاء الروح اما بالفضل الالهى الصرف. او بواسطة الاعمال الخيريه التى يقوم بها ذوو قرابة الميت بأسمه. او بالدعاء والصلاة من أجله وطلب المغفرة له.
0 الردود إلى “القسم العقائدى فى الدين البهائى”